This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-مشروع "طرق السلام" : تطبيع عقاب إسرائيل الجماعي لقطاع غزة!


وثائق رئيسية وموارد أخرى > أخبار و آراء >
Send Email Print Bookmark and Share

حملة طلاب فلسطين للمقاطعة الأكاديمية لاسرائيل | 28-01-2014

مشروع "طرق السلام" : تطبيع عقاب إسرائيل الجماعي لقطاع غزة!

 غزة المحاصرة – فلسطين المحتلة


28 يناير 2014

 

مشروع "طرق السلام" : تطبيع عقاب إسرائيل الجماعي لقطاع غزة!

 

وصل الى علمنا أن برنامجاً  أكاديمياً  يسمى "طرقاً للسلام"، يجمع بين طلبة من "عقائد وخلفيات مختلفة من إسرائيل وفلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) ليدرسوا سويا لمدة فصل دراسي واحد في جامعة نيويورك بالولايات المتحدة الأميريكية،" قد جذب طلبة جامعات من قطاع غزة. ويهدف البرنامج إلى تدريب قادة مستقبليين وتزويدهم بالمهارات والخبرات اللازمة "لاحداث تقدم في المصالحة والتعايش بين الأجيال القادمة".

 

يعلن البرنامج أن هدفه الأكاديمي هو "التركيز على العلاقات التاريخية والسياسية والثقافية والدينية بين الإسرائيليين والفلسطينيين,"حيث سيشارك الطلبة الذين يشملهم البرنامج في ورشتي عمل بشكل أسبوعي "يجريها ميسرون إسرائيليون وفلسطينيون". كما وسينخرط الطلبة في "عملية عميقة من الإستكشاف والملاحظة والتحليل للصراع". وسيكون لديهم  الفرصة "لإمتلاك معرفة هامة في هوياتهم والطبيعة الديناميكية للمجموعات المتصارعة".

 

إن حملة طلاب فلسطين للمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل (PSCABI ) تعتبر هذا البرنامج عملا تطبيعيا يخالف معايير المقاطعة التي أقرتها الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI ) حيث يتجاهل برنامج "طرق للسلام" حقيقة أن عدم إمكانية الجمع بين الفلسطينيين والإسرائيليين تعود إلى أن  الفلسطينيين  مستعمَرون – بفتح الميم – وأن الإسرائيليين هم المستعمِرون – بكسر الميم – المستوطنون للأرض. كما و يغض البرنامج الطرف عن حقيقة أن إسرائيل دولة أبارتهيد –فصل عنصري – كما وصفها الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والمناضل الجنوب أفريقي ضد الأبارتهيد والحاصل على جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو, فهي دولة لاتميز فقط ضد السكان الفلسطينيين الأصليين في قطاع غزة والضفة الغربية ( الفئة التي يستهدفها البرنامج) بل و تميز  أيضاً ضد 1.2 مليون فلسطينيا يعيشون داخل إسرائيل كمواطنيي درجة الثالثة.

 

و نحن , شباب غزة,  بدورنا نتساءل: هل  الطرف الاسرائيلي في هذا البرنامج مستعد للاعتراف لنظيره الفلسطينيي ان خلق دولة إسرائيل هو السبب الرئيسي وراء التطهير العرقي المتواصل في فلسطين منذ عام 1948!و بأنها تحتل الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل يتنافى مع القانون الدولي؟ و تمارس التفرقة العنصرية  ضد فلسطيني 1948؟ فكما وصف المقرر السابق للامم المتحدة في الأاراضي الفلسطينية المحتلة, جون دوغارد, اسرائيل بأنها  "الدولة الوحيدة التي تمارس االتفرقة العنصرية بعد سقوط نظام الابارتهيد في جنوب أفريقيا. ..وبأنها دولة مسئولة عن تدمير المنازل وتوسيع المستعمرات بشكل غير قانوني , و بناء جدار الفصل العنصري." أضف لذلك العقوبات الجماعية أكثر من مليون ونصف غزي  والمتمثلة في الحصار البربري الخانق  المفروض للعام السابع على التوالي.

 

يحضر البرنامج مجموعة من الطلبة "مختلفة الأديان والأعراق من الفلسطينيين والإسرائيليين" ليزودهم بـ" مهارات وخبرة لاحداث تقدم في المصالحة والتعايش المشترك بين الأجيال القادمة." وهنا نتعجب إذا ما كان البرنامج سيشير إلى مقتل أكثر من 500 طفل وشاب فلسطيني على يد جيش الإحتلال الإسرائيلي خلال آخر حربي إبادة شنتهما إسرائيل على الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر عامي 2009 و 2012.؟ وهل سيعتبر هذا  "حواراً" بين "طرفين متساويين" مشتركين في "صراع" ؟ هل سيذكر البرنامج حقيقة أن ثلثي سكان قطاع غزة هم من اللاجئين الذين طهروا عرقيا من قراهم ومدنهم التي يعيش فيها الإسرائيليون الآن، والذين يمتكلون حق العودة وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194؟

 

و هل تعتبر منظمة ايادى السلام انه كان يوجد ( صراعا)  بين سكان جنوب أفريقا السود و النظام العنصري الأبيض؟  او بين الأمريكان من أصل أفريقي وغيرهم من أصل أوروبي كما حدث في الجنوب الأمريكي؟

 

هل حقيقة يوجد"(طرفين متساويين في هذا الصراع؟"

 هل نفهم من برنامج "طرق للسلام" أن هناك "صراع" بين المواطنين الأصليين السود من جنوب أفريقيا و الطبقة العنصرية البيضاء لنظام الأبارتهايد؟ أو بين الأمريكين من أصول أفريقية و اولئك المنحدرين من أصول أوروبية في الجنوب الأمريكي؟ إذا كان يعني مشاركة طلاب جامعات فلسطينية في هذا البرنامج أن "شركائهم" الإسرائيلين سيعترفون بهذه الممارسسات الفظيعة التي إرتكبتها و ما زالت ترتكبها دولتهم كما فعلت مجموعة "مقاطعة من الداخل" و هي, و إن كانت صغيرة العدد, تضم جملة من النشطاء الإسرائيلين الشجعان الذين تبنوا نداء المقاطعة الفلسطيني الصادر في عام 2005.

ان هذا البرنامج  ليس إلا محاولة متغطرسة لخلق موازنة كاذبة  بين المحتل و المحتَل، المضطهِد و المضطَهد  وبين الجلاد و الضحية. و  نحن بدورنا نتساءل ان كان سيتضمن هذا البرنامج الحديث عن مصادرة الممتلكات الثقافية ؟ عن احتلال تاريخ فلسطين؟ سياسة التفرقة العنصرية؟ تدمير و هدم البيوت؟ اتساع المستوطنات ؟  تجريد الناس من أراضيهم؟و  هل ستناقش كيف يقوم الابارتهيد الإسرائيلي بتقسيم الضفة الغربية  و تحويلها إلى معازل عرقية يتخللها أكثر من 650 حاجز عسكري؟ و عن جدار الفصل العنصري المهول الذي يمنع الكثير من الفلسطينيين من الوصول إلى المستشفيات و المدارس و الجامعات الداخلية ، ناهيك عن أهاليهم و أقربائهم؟  و هل سيعرف  اسرائيل كدولة احتلال واستعمار و أبارتهيد ؟ أليس جدير بالذكر في هذا السياق الحديث عن أن هناك بعض الطلاب الفلسطينين في غزة الذين منحوا هذه "الفرصة" و لكن تم منعهم من قبل نظام الفصل العنصري الإسرائيلي من السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟

 

 

 

إن "رؤى التعايش" الحقيقي تنطوي على نشر الأصوات الفلسطينية المهمشة و المقموعة في مخيمات اللاجئين  المزدحمة في غزة, أكبر معسكر اعتقال على سطح الكرة الأرضية, و في بانتوستانات الضفة الغربية, الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني  بممارسة حق تقرير المصير, وحق العودة لكافة النازحين والمهجرين بقوة الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي بما يتناغم مع القانون الدولي

 

و عليه فإننا نعتبر هذا المشروع إستمرارا واضحا لحملة التطبيع المتواصلة التي تهدف إلى تبيض و تحسين صورة إسرائيل المشوهة و الملطخة بدماء لأطفال غزة. إن هذا البرنامج لا يحقق شيئا حقيقيا سوى إعطاء الإنطباع الكاذب أن هناك بالفعل "طرفين متساويين للصراع". لذلك و نتوجه للشباب الفلسطيني من غزة, و في كل مكان, بالامتناع عن المشاركة في هذا البرنامج التطبيعي.

 

إن التعايش الذي لا يقوم على المساواة هو شكل من أشكال العنصرية الصارخة! هذا هو الدرس الذي تعلمناه من نيلسون مانديلا و مارتن لوثر كينغ.

 

حملة طلاب فلسطين للمقاطعة الأكاديمية لاسرائيل

تبني من قبل

جمعية أساتذة الجامعات في فلسطين

اضيف بتاريخ 29-01-2014



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI