This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-غزة الصامدة الجريحة لا تمنح المطبعين مع الجلاد ورقة التوت! لنوقف التعامل مع "تحالف السلام" التطبيعي والتفريطي


أخبار و آراء >
Send Email Print Bookmark and Share

اللجنة الوطنية للمقاطعة | 16-09-2014

غزة الصامدة الجريحة لا تمنح المطبعين مع الجلاد ورقة التوت! لنوقف التعامل مع "تحالف السلام" التطبيعي والتفريطي

فلسطين المحتلة، 16 أيلول (سبتمبر) 2014 -- بينما لا يزال شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يضمد جراحه بعد العدوان الصهيوني الغاشم الذي استمر 51 يوما، وبعد الصمود الأسطوري في وجه المجزرة، يستمر ما يسمى بـ"تحالف السلام الفلسطيني"، وهو المنبثق عن والمروج لـ "مبادرة جنيف" الإسرائيلية-الفلسطينية، في مواصلة أعماله في غزة والضفة بمشاركة مجتمعية وفصائلية[1] يصعب تفسيرها. إن هذا التحالف يشكل مخالفة واضحة لمعايير المقاطعة وينطبق عليه تعريف التطبيع[2] الذي أقره بالإجماع المؤتمر الوطني الأول للمقاطعة عام 2007م.


 


كما إن مبادرة جنيف، التي رفضها ما يقارب الإجماع الوطني والشعبي الفلسطيني[3]، ما هي إلا تنازل عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وخاصة في حقه غير المشروط في العودة إلى الديار التي شرد منها منذ نكبة 1948.


 


إن اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) تستغرب مشاركة شخصيات فلسطينية وطنية وإسلامية في أنشطة تحالف السلام التطبيعي[4]. إن هذه المشاركة، بغض النظر عن النوايا التي لا نشكك فيها، وفي هذا الوقت بالذات، توفّر غطاءً لهذه المؤسسة التطبيعية، وبالتالي تقوّض نضالنا الوطني من أجل التحرر الوطني والعودة وتقرير المصير في مواجهة نظام الاستعمار والاحتلال والأبارتهايد الصهيوني.


 



 



 



إن محاولات المشاريع التطبيعية، ومن بينها تحالف السلام، تسويق نفسها من خلال عقد فعاليات حول الشأن الداخلي الفلسطيني لا تزيل الجرم الذي يرتكبه القائمون على هكذا مشاريع تطبيعية تساوي بين الضحية والجلاد، وتتجاهل الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة والتعويض، كحق طبيعي كفله القانون الدولي، وبالذات قرار الأمم المتحدة رقم 194.


 


إن كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال لا يكون عبر منّة من الاحتلال بل بالسعي نحو إقصاء الشركات والبنوك الإسرائيلية والدولية المتواطئة في انتهاك حقوق شعبنا من عمليات إعادة الإعمار وإلزام إسرائيل بدفع تعويضات عما اقترفته من جرائم ضد شعبنا في كل مكان، وبالذات في قطاع غزة المحاصر والمحتل، وهذا بالطبع ما لا يتأتى من خلال المشاريع التطبيعية ومروّجيها.


 


إن غزة ما بعد العدوان تحتم علينا جميعا الوقوف بحزم، أكثر من أي وقت مضى، ضد المشاريع التطبيعية – مهما  جُمّلت صورها – وعلى كافة الأصعدة: الاقتصادية والرسمية والشبابية (مثل "بذور السلام" و"One Voice") والأكاديمية وغيرها.


 


إن اللجنة الوطنية للمقاطعة، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات، حيث تضم كل الطيف السياسي والنقابي والمجتمعي والأهلي الفلسطيني، إذ تدين كل مشاريع التطبيع، تناشد جماهير شعبنا وفصائله وأطره الأهلية للتصدي للتطبيع بشكل حضاري وسلمي يليق بوعي شعبنا حول حل التناقضات الداخلية. كما تدعو شعبنا لتوحيد صفنا الوطني لصد محاولات المستعمر الصهيوني لاختراق صمودنا واحتلال عقولنا وإضعاف نضالنا العادل نحو الحرية والعدالة والعودة.


 


وتدعو، أيضاً، إلى إسقاط مبادرة جنيف وعزل من يقف وراءها ويسوّقها، وإلى تعزيز حركة المقاطعة العالمية (BDS)، وهي من أهم أشكال مقاومتنا الشعبية والمدنية لنظام الاحتلال والاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي، الذي بات ينظر إلى حركة المقاطعة كـ"خطر استراتيجي".


 


إن غزة التي تحتضن مقاومة باسلة وتخوض صموداً يذهل العالم لا يمكن أن تمنح ورقة التوت لجلادها ومن يحاول تطبيع العلاقة معه.


 


 



اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها



اضيف بتاريخ 17-09-2014



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI