This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-ما هي «الحملة الفلسطينية للمقاطعة...»؟


معايير ومواقف الحملة >
Send Email Print Bookmark and Share

الأخبار | 18-10-2008

ما هي «الحملة الفلسطينية للمقاطعة...»؟

 في عام 2004، انطلقت «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل» في رام الله، بمبادرة من مثقّفين وأكاديميين فلسطينيين بهدف الالتحاق بحركة المقاطعة العالمية الناشئة. وارتكزت الحملة على الدعوة عام 2002 إلى مقاطعة اقتصادية وثقافيّة وأكاديميّة وإلى بيان أصدره أكاديميّون ومثقّفون فلسطينيون في الأراضي المحتلّة والشتات حثّوا فيه على مقاطعة المؤسّسات الأكاديمية الإسرائيلية في تشرين الأول (أكتوبر) 2003. وفي تموز (يوليو) 2004، أصدرت الحملة بياناً ضمّ مبادئها وتوجّه إلى أكاديميّي المجتمع الدولي يدعوهم إلى مقاطعة شاملة ومستديمة للمؤسسات الأكاديمية والثقافية الإسرائيلية حتى تنسحب إسرائيل من الأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقيّة، ونزع مستوطناتها في تلك الأراضي والانصياع إلى قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وتفكيك نظام الأبارتهايد.
تستوحي الحملة عملها من الدور التاريخي الذي أداه مثقفو المجتمع الدولي وأكاديميوه لنصرة الحقوق العادلة، وخير مثال على ذلك نضالهم ضد نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا من خلال أشكال مختلفة من المقاطعة. وتمثّل مقاطعة المؤسسات الثقافية والأكاديمية الإسرائيلية شكلاً ضروريّاً للضغط على إسرائيل بهدف دفعها إلى الانصياع للقانون الدولي ومتطلّبات السلام العادل...
  www.pacbi.org
________________________________________
أهم إنجازات المقاطعة
نشطت «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل» على جبهات عدّة، وقد أحرزت تقدّماً لافتاً منذ انطلاقتها عام 2004 وتضامنت مع ندائها جمعيّات عالميّة عدّة
في 9 تموز (يوليو) 2005، أيْ في الذكرى السنوية الأولى لقرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بإدانة الجدار الاستعماري بل الاحتلال الإسرائيلي برمّته، وَقّع أكثر من 170 اتحاداً ومنظمة فلسطينية في فلسطين التاريخية والشتات (على رأسها الهيئة التنسيقية للقوى الوطنية والإسلامية التي تشمل أهمّ القوى السياسية على الساحة الفلسطينية)، نداءً تاريخيّاً يدعو إلى مقاومة مدنيّة عالمية ضدّ إسرائيل، عن طريق مقاطعتها وسحبِ الاستثمارات منها وفرضِ العقوبات عليها ــــ وهو ما اصطُلح على اختصاره بالأحرف الإنكليزية BDS ــــ حتى تنصاع انصياعاً كاملاً إلى القانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وتحديداً حتى تنهي أشكالَ اضطهادها الثلاثي لشعب فلسطين، عبر إنهاء احتلالها واستعمارها لكل الأراضي العربية، تفكيك الجدار والاعتراف بالحقّ الأساسي في المساواة الكاملة لمواطنيها الفلسطينيين، بحقوقهم الفردية والجماعية والاعتراف بحقّ اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم بموجب قرار اﻷمم المتحدة رقم 194.
وكانت «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل» (PACBI) قد أطلقتْ نداءها إلى المقاطعة قبل لاهاي بأشهر قليلة، عام 2004، بتنسيق وثيق مع «اللجنة البريطانية من أجل الجامعات في فلسطين» (BRICUP). وهذا ما أطلق سلسلةَ مبادرات مؤيدة للمقاطعة الأكاديمية من النقابات الأكاديمية الرئيسة في بريطانيا، تُوّجت أخيراً بتبنّي اتّحاد الجامعات والكلّيات (UCU) ــــ وهو أكبرُ نقابة أساتذة جامعات هناك ــــ قراراتٍ تدعم، ولو بشكل غير مباشر، مسيرةَ المقاطعة الأكاديمية التدريجية لإسرائيل. كما انضمّت أكبرُ نقابتيْ عمّال في بريطانيا، واتّحاد الصحافيين البريطانيين إلى المقاطعة، وكذلك اتّحادُ نقابات العمّال في جنوب أفريقيا (COSATU)، ونقابات عدّة مهمة في كندا، وأخرى في إيرلندا واسكتلندا وغيرها. وأيد كل من مجلس الكنائس العالمي، ومجلس كنائس جنوب أفريقيا، وكنيسة إنكلترا، وغيرها، سحب الاستثمارات من الشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.
أما على الصعيد الثقافي، فقد انضمّ عشراتُ الكتّاب والفنّانين والمثقّفين المرموقين إلى المقاطعة الثقافية لإسرائيل، ما أثار ضجّةً عالميةً لم تهدأ بعد. وفي تحدٍّ مباشر لاحتفالات إسرائيل بـ«الذكرى الستين» لتأسيسها ــــ على أنقاض الشعب الفلسطيني ــــ ناشدت الحملةُ وقطاعاتٌ واسعةٌ من المجتمع الفلسطيني المجتمعَ المدني الدولي، مقاطعةَ هذه الاحتفالات. كما اتّبعت الحملةُ أسلوبَ الرسائل المفتوحة لدعوة الفنّانين والكتّاب المرموقين، كلاًّ على حدة، إلى عدم المشاركة في الاحتفالات. وقد أسهم هذا التكتيك، إضافة إلى جهود حلفاء الحملة عالمياً، في إقناع المغنّي الشهير بونو ومغنية البوب الإيسلندية بيورك، وفرقة «رولينغ ستونز»، ومغني الراب العالمي سنوب دوغ، والمخرج الفرنسي المعروف جان ــــ لوك غودار، والكاتب الأميركي راسِل بانكس، وغيرهم، بعدم التواطؤ مع جرائم إسرائيل بالمشاركة في احتفالات تهدف إلى التغطية على احتلالها وأشكال اضطهادها الأخرى.
أمام هذه التطوّرات المهمّة، توجّه مناضلون من جنوب أفريقيا إلى الناشطين في «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل» قائلين: «إنكم تبلون بلاءً أفضلَ منّا بكثير! فها هو العالم يبدأ بالاستجابة لنداء المقاطعة الذي أطلقتموه بعد بضع سنين فحسب. أما نحن، فقد أطلقنا أوّل نداءاتنا لمقاطعة نظام الأبارتهايد جنوب أفريقيا في خمسينيات القرن الماضي، ولم يبدأ المجتمعُ المدني الدولي باتّخاذ أيّ خطوات فعّالة في هذا المضمار إلّا في الثمانينيات!».
* «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل»
________________________________________

تعريف «التطبيع»

في ما يأتي محاولة لتأصيل ما نعني بالتطبيع، آملين أن يكون هذا التعريف مرجعية عند اختلاف الآراء. ينطبق التعريف الآتي للتطبيع على الفلسطينيين في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وقطاع غزة، إضافة إلى العرب والفلسطينيين في الوطن العربي. التطبيع هو المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط، محلّي أو دولي، مصمّم خصيصاً للجمع (سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة) بين فلسطينيين (و/ أو عرب) وإسرائيليين (أفراداً كانوا أو مؤسسات)، ولا يهدف صراحة إلى مقاومة أو فضح الاحتلال وكل أشكال التمييز والاضطهاد الممارس على الشعب الفلسطيني. وأهم أشكال التطبيع هو تلك النشاطات التي تهدف إلى التعاون العلمي أو الفني أو المهني أو النسوي أو الشبابي... أو إلى إزالة الحواجز النفسية. وتُستثنى من ذلك المنتديات والمحافل الدولية التي تعقد خارج الوطن العربي، كالمؤتمرات أو المهرجانات أو المعارض التي يشارك فيها إسرائيليون إلى جانب مشاركين دوليين، ولا تهدف إلى جمع الفلسطينيين أو العرب بالإسرائيليين، إضافة إلى المناظرات العامة. كما تستثنى من ذلك حالات الطوارئ القصوى المتعلّقة بالحفاظ على الحياة البشرية، كانتشار وباء أو حدوث كارثة طبيعية أو بيئية تستوجب التعاون الفلسطيني ـــــ الإسرائيلي.
في ما يأتي بعض المجالات والأنشطة التي ينطبق عليها التعريف السابق:
1) إقامة أي نشاط أو مشروع يهدف إلى تحقيق «السلام»، من دون الاتفاق على الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف حسب القانون الدولي وشروط العدالة.
2) إقامة أي نشاط أو مشروع يدعو إليه طرف ثالث أو يفرضه على الطرف الفلسطيني/ العربي، يساوي بين «الطرفين»، الإسرائيلي والفلسطيني (أو العربي)، في المسؤولية عن الصراع، أو يدّعي أن السلام بينهما يتحقق عبر التفاهم والحوار وزيادة أشكال التعاون بينهما، بمعزل عن تحقيق العدالة.
3) إقامة أي مشروع يغطّي أو يميّع وضع الشعب الفلسطيني كضحية للمشروع الكولونيالي الإسرائيلي، أو يحاول إعادة قراءة تاريخ الصراع، بحيث يقدم الرواية الصهيونية كرديف أو مواز للرواية الفلسطينية عن جذور الصراع وحقائق الاقتلاع والتهجير.
4) إقامة أي مشروع يرفض أو يميّع أو يتجاهل حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وخصوصاً حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض، حسب قرار الأمم المتحدة رقم 194، عبر الترويج لما يطلق عليه «النظرة للمستقبل» وتجاوز تاريخ الصراع.
5) مشاركة عرب أو فلسطينيين، مؤسسات كانوا أم أفراداً، في أي مشروع أو نشاط يقام داخل إسرائيل أو في الخارج مدعوم من أو بالشراكة مع مؤسسة إسرائيلية لا تقرّ علناً بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، أو تتلقّى دعماً أو تمويلاً (جزئياً أو كلياً) من الحكومة الإسرائيلية، كمهرجانات السينما ومعارض تقنية المعلومات وغيرها.

http://www.al-akhbar.com/ar/node/97521

اضيف بتاريخ 18-10-2008



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI