This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-"اوتوستراد" تخرق معايير مقاطعة اسرائيل مجددا: الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تطالب بمقاطعة حفلات "اوتوستراد"


بيانات ورسائل الحملة >
Send Email Print Bookmark and Share

04-03-2015

"اوتوستراد" تخرق معايير مقاطعة اسرائيل مجددا: الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تطالب بمقاطعة حفلات "اوتوستراد"




فلسطين المحتلة، 4/3/2015 -- تناشد الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، عضو اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، أصحاب الضمائر الحية في فلسطين المحتلة والعالم العربي بعدم استضافة فرقة "أوتوستراد" الأردنية ومقاطعة حفلاتها، وذلك بسبب مخالفة الفرقة لمعايير مقاطعة إسرائيل ومناهضة التطبيع بشكل متكرر، حيث حصل أعضاء الفرقة (وهم من حاملي الجنسية الأردنية) على تأشيرة دخول (فيزا) إسرائيلية للقيام بعدة جولات في فلسطين المحتلة. تحثكم الحملة على عدم استضافة الفرقة ومقاطعة حفلاتها لإصرارها على خرق معايير التطبيع، ولما لذلك من تأثير سلبي على الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل والتي باتت تفرض عزلة غير مسبوقة على دولة الاحتلال، خاصة في ظل جرائمها ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة الصامد.


 


تقوم فرقة "أوتوستراد" بزيارة فلسطين المحتلة عبر الحصول على التأشيرة (الفيزا) الإسرائيلية من السفارة الإسرائيلية في الأردن، متجاهلة بذلك كافة المناشدات الأردنية والفلسطينية الداعية لعدم التعامل مع سفارة الاحتلال في الأردن كون ذلك يشكل تطبيعاً سافراً. إن التعامل مع سفارات دولة الاحتلال في الدول العربية لا يمكن أن يكون "طبيعيا"، بل يعتبر خرقاً جلياً لمعايير المقاطعة التي تبناها المجتمع المدني العربي على مدى عقود والغالبية الساحقة في المجتمع الفلسطيني. فالسفارة الإسرائيلية في عمّان -- كمثيلتها في القاهرة -- هي جسم أبعد ما يكون عن الطبيعي، بل هي هدف للمقاطعة من قبل شعبنا الأردني الشقيق باتحاداته ومؤسساته الوطنية وأحزابه، فوجودها هو أهم تجسيد لاتفاقية "وادي عربة" المذلة بين الأردن ودولة الاحتلال، والتي تلت اتفاقية أوسلو المشينة التي تنازلت عن حقوق أساسية لشعبنا وفتحت باب التطبيع الرسمي العربي على مصراعيه. لا يمكن أن يكون التعامل مع سفارات العدو في العالم العربي طبيعياً في ظل الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي.


 


إن إصرار الفرقة على الحصول على الفيزا الإسرائيلية يضرب بعرض الحائط كافة الجهود الهادفة لمناهضة التطبيع التي تقودها الأطر والمنظمات الشعبية والنقابات الأوسع في الأردن والوطن العربي. إضافة إلى ذلك، فإنه يقوّض حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) محلياً وعالمياً، والتي باتت تعتبرها حكومة الاحتلال "خطراً استراتيجياً".


 


في ظل اتساع دائرة تأييد بعض أشهر الفنانين العالميين للمقاطعة الثقافية الشاملة لإسرائيل، وآخرهم ألف فنان/ة في بريطانيا، وانضمام أحد ألمع نجوم السينما الأمريكية، داني غلوفر، للمقاطعة، وتفاقم عزلة إسرائيل أكاديمياً وثقافياً وتزايد عزلتها الاقتصادية في بعض الدول الهامة، كيف لنا أن نستضيف فرقا عربية تخرق معايير المقاطعة التي نطالب العالم باحترامها وتمنح دولة الاحتلال ورقة توت عربية للتغطية على جرائمها ضد الإنسانية؟ كيف يمكن تبرير هذا التطبيع المنفلت من عقاله بالذات في الوقت الذي يتجه فيه المجتمع الإسرائيلي نحو مزيد من التطرف الاستعماري والعنصرية بل والفاشية؟


 


في ضوء الحيثيات أعلاه، فإن الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل:


 


1. تناشد كافة المنظمين والمسارح والمطاعم في كل المدن الفلسطينية، سواء في أراضي 67 أو 48، بعدم استضافة فرقة "اوتوستراد" وعدم المساهمة في حفلاتها بما في ذلك بيع التذاكر


2. في حال إقامة عروض لفرقة "اوتوستراد" في فلسطين المحتلة، تدعو الجميع لمقاطعة الحفل والاحتجاج السلمي ضده


3. تناشد أصحاب الضمائر الحية في العالم العربي بعدم استضافة "اوتوستراد" ما دامت لم تعتذر بشكل واضح وصريح عن خرقها لمعايير مقاطعة إسرائيل ومناهضة التطبيع، وما لم تؤكد بأنها ستحترم هذه المعايير.




مع الاحترام،


الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل


 




اضيف بتاريخ 04-03-2015



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI