This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-إسرائيل تُصدّر الدم والعنف للوطن العربي… لنوقف الصفقة العسكرية الخليجية-الإسرائيلية


أخبار و آراء >
Send Email Print Bookmark and Share

اللجنة الوطنية للمقاطعة | 2015-10-18

إسرائيل تُصدّر الدم والعنف للوطن العربي… لنوقف الصفقة العسكرية الخليجية-الإسرائيلية

فلسطين المحتلة، 18/10/2015 – في خضم سقوط كل الأقنعة التي كانت تواري إرهاب الدولة الإسرائيلي والاعتداءات الوحشية التي تنفذها عصابات اليمين الفاشي الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني وأرضنا ومقدساتنا، وفي ظل المقاومة الشعبية الباسلة التي يخوضها شعبنا، أفادت قناة سكاي نيوز الإخبارية البريطانية قبل أيام أن هناك مفاوضات جارية "في مراحل متقدمة" بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي، برعاية ووساطة أمريكية، لبيع نظام "القبة الحديدية" الإسرائيلي المضاد للصواريخ إلى دول المجلس لحمايتها من مخاطر هجمات صاروخية مفترضة. تقدّر قيمة الصفقة، حسب المصدر، بـ"عشرات مليارات الدولارات"، على أقل تقدر. إن صحت هذه الأنباء، فستكون أخطر وأوضح مؤشر حتى اللحظة على انهيار جزء كبير من النظام الرسمي العربي وسقوطه في التواطؤ الكامل مع نظام الأبارتهايد والاستعمار الإستيطاني الإسرائيلي. 


في محاولة للالتفاف على وعي الشعوب العربية وعلى قوانين المقاطعة العربية التي تمنع استيراد منتجات وخدمات إسرائيلية، يسعى الوسيط الأمريكي لتوريد النظام العسكري الإسرائيلي، الممول أمريكياً بالمعظم، عن طريق شركة ريثِيون (Raytheon) وغيرها من الشركات الأمريكية التي ساهمت في تطوير هذه المنظومة. وقد جاء نفي الكويت للتفاوض المباشر "مع إسرائيل" حول هذه الصفقة ليؤكد محاولة الالتفاف هذه. فقد أكد مصدر رفيع المستوى في وزارة الدفاع الكويتية أن دول مجلس التعاون الخليجي تقوم بـ"دراسة فقط لشراء منظومة دفاع مضادة للصواريخ من الولايات المتحدة وليس من إسرائيل".


إن اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) تدعو الشعوب العربية الشقيقة في دول الخليج للضغط على حكوماتها لوقف هذه الصفقة التي تشكل انهياراً سياسياً وأخلاقياً غير مسبوق، وتدعو حكومة الكويت بالذات، لمواقفها التاريخية المشهود لها والمنسجمة في تطبيق مقاطعة إسرائيل، لرفض هذه الصفقة وإقناع الدول الأخرى برفضها كذلك.


كما تدعو اللجنة الوطنية للمقاطعة لوقف التطبيع العربي، وعلى رأسه الفلسطيني، مع دولة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني ومؤسساتها ولحظر التعامل مع الشركات العالمية المتواطئة والمتربّحة من الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.


إن الشركة الأمريكية الوسيطة، "ريثِيون"، هي الأكبر عالمياً في مجال صناعة الصواريخ وهي شريكة لشركة السلاح الإسرائيلية "رافائيل"(RAFAEL)  في تطوير "القبة الحديدية". توفر "رافائيل" مختلف الأنظمة والأجهزة العسكرية والأمنية لجيش الاحتلال الإسرائيلي التي يستخدمها في قمع وقصف وقتل الفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم من العرب. وقد توطدت الشراكة بين "ريثِيون" الأمريكية و"رافائيل" الإسرائيلية في أعقاب المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة المحاصر في صيف 2014، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 2,200 فلسطينياً، من ضمنهم ما لا يقل عن 500 طفلاً، وتدمير آلاف المنازل وعشرات المساجد والمدارس والمشافي والملاجئ.


إن اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة تدين كافة أشكال التطبيع العربي بما فيه الفلسطيني مع إسرائيل وعلى رأسه التعاون العسكري والأمني، كأخطر أشكال التطبيع والتواطؤ مع دولة الاحتلال. وتدين بشكل خاص إبرام الحكومة الأردنية في آب 2015 لصفقة أسلحة إسرائيلية متطورة تتضمن 12 طائرة من دون طيار من إنتاج شركة "إلبيت" (Elbit)، حسب مصادر عسكرية إسرائيلية، علماً بأن حركة مقاطعة إسرائيل BDS وحلفاءها قد نجحوا في إفشال صفقة بين "إلبيت" وحكومة ولاية ريو غراندي دو سول في البرازيل في أواخر 2014، بعد فضح تورط الشركة في جرائم الحرب التي اقترفتها إسرائيل في مجزرة غزة.


كما نجحت الحركة مع حلفاء نرويجيين في إقناع حكومة النرويج عام 2009 بسحب جميع استثمارات الصندوق السيادي النرويجي من شركة "إلبيت" لتورطها في مشروع جدار الضم والفصل العنصري الإسرائيلي المقام على الأرض الفلسطينية المحتلة.


هذا وتدين اللجنة الوطنية قيام حكومات مصر والإمارات العربية المتحدة والجزائر والمغرب بشراء أجهزة أمنية وعسكرية إسرائيلية قبل عدة سنوات، وفقاً لتقرير صادر عام 2013 عن الحكومة البريطانية.


عدا عن التواطؤ الخطير الذي يشكله شراء حكومات عربية لأنظمة عسكرية إسرائيلية تم تطويرها وتجريبها من خلال المجازر ضد شعوب عربية، فالتفكير في شراء نظام "القبة الحديدية" الإسرائيلي تحديداً يعد هدراً لموارد شعوب الخليج. فهذا النظام، رغم كلفته الخيالية والدعاية الصهيونية والأمريكية المحكمة لترويجه، لم يثبت نجاحه "في الميدان".


فبعد قيام أحد أشهَر خبراء العالم في علم الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي، البروفيسور ثيودور بوستول (Theodore Postol)، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بدراسة دقيقة للبيانات الموثّقة لعمل "القبة الحديدية" الإسرائيلية خلال 3 أعوام، استنتج أن فعالية "القبة الحديدية" كمنظومة تصدي للصواريخ أكذوبة دعائية إسرائيلية. ففي مقال نشرته وكالة "رويترز" وعنونته، "قبة حديدية أم غربال حديدي"، كشف الفيزيائي الأمريكي الشهير عن أدلة دامغة على أن "حوالي 5% فقط من اعتراضات 'القبة الحديدية’ [لصواريخ المقاومة الفلسطينية] تؤدي إلى تدمير الصاروخ المستهدف أو إصابته بما يكفي من التلف لتعطيل الرأس الحربي المتفجر فيه. في الحالات الـ 95% المتبقية، إما تفشل صواريخ 'القبة الحديدية’ في إصابة الصاروخ المستهدف أو تصيبه بإصابة طفيفة فحسب، مما يسمح للرؤوس المتفجرة السليمة بمواصلة مسارها نحو الأرض."


إن كانت نسبة فشل "القبة الحديدية" قد بلغت 95% في تدمير المقذوفات البدائية بمعظمها التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية، فما نسبة الفشل المتوقعة في اعتراض صواريخ بالستية فائقة التطور والدقة؟


إن دعم أنظمة عربية لدولة الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي من خلال شراء أنظمة عسكرية وأمنية منها هو ليس فقط جريمة بحق الشعب الفلسطيني الذي يتصدى لآلة الإرهاب الإسرائيلية بهبّة شعبية عارمة للدفاع بالأساس عن القدس المحتلة والحرم القدسي الشريف، بل أيضاً جريمة بحق الشعوب العربية الأبيّة، التي رغم افتقارها للحرية والعدالة الاجتماعية والحقوق إلا إنها حملت، ولا تزال، قضية فلسطين كقضية العرب المركزية ووقفت مع نضال شعبنا من أجل العودة وتقرير المصير والتحرر من نير الاستعمار الصهيوني لأرضنا.


لنوقف صفقة العار الخليجية -الإسرائيلية!


 


اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل



 


 


 

اضيف بتاريخ 19-10-2015



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI