This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-لنتصدى لحرب إسرائيل على حركة المقاطعة BDS من خلال وقف "التنسيق الأمني" وحل "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" لدورها التطبيعي الخطير


بيانات ورسائل الحملة >
Send Email Print Bookmark and Share

2016/03/21

لنتصدى لحرب إسرائيل على حركة المقاطعة BDS من خلال وقف "التنسيق الأمني" وحل "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" لدورها التطبيعي الخطير


فلسطين المحتلة، 21 آذار (مارس) 2016 – في خطوة هامة لدعم الحرب غير المسبوقة التي تشنها دولة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي على حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، تنظم صحيفة "يديعوت أحرونوت"، المتطرفة في عدائها لشعبنا وحقوقه، مؤتمراً بعنوان "أوقفوا المقاطعة" في 28/3/2016 في القدس المحتلة. يهدف المؤتمر إلى توفير الدعم والإسناد للحكومة الإسرائيلية في هذه الحرب "الملحّة" ضد حركة المقاطعة العالمية BDS ذات القيادة الفلسطينية ومدّها بالأدوات التي تمكنها من "هزيمة BDS".


 


يعقد المؤتمر بمشاركة الرئيس الإسرائيلي وعدد من وزراء أقصى اليمين الصهيوني، مثل نفتالي بينيت و إيليت شاكيد، بالإضافة إلى قيادات أمنية وسياسية وأكاديمية وممثلين عن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، في خطوة تعكس حالة الهلع التي تسود قيادة الدولة والمجتمع الإسرائيلي بسبب تنامي تأثير حركة المقاطعة BDS التي أطلقتها الغالبية الساحقة من قوى ونقابات وأطر شعبنا الفلسطيني في 9/7/2005.


 


بعد إدانة شعبية واسعة لنية إلياس الزنانيري، نائب رئيس ما تسمى بـ"لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية، المشاركة في مؤتمر "أوقفوا المقاطعة"، أعلن انسحابه منه، رغم أن اسمه لا يزال على قائمة المتحدثين، حسب الموقع الرسمي للمؤتمر حتى ساعة نشر هذا البيان. بغض النظر، تطالب الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، وهي عضو مؤسس في اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، م.ت.ف. بإقالة الزنانيري فوراً من منصبه والتحقيق معه لمجرد موافقته على المشاركة في أكبر مؤتمر إسرائيلي لمحاربة BDS. كما نطالبها بحلّ لجنة "التواصل" كجسم تطبيعي خطير على نضالنا من أجل حقوقنا الوطنية غير القابلة للتصرف.


 


من اللافت للنظر أن يشارك في رعاية هذا المؤتمر كل من "المؤتمر اليهودي العالمي" وبنك "هبوعاليم" وشركة "صودا ستريم" وشركات إسرائيلية أخرى معروفة بتواطؤها وتربّحها من الاحتلال و الاستعمار الاستيطاني الصهيوني.


 


وحسب برنامج المؤتمر، يرد اسم إلياس الزنانيري في نفس الجلسة التي تتحدث فيها الكولونيل (متقاعدة) بنينا شارفيت-باروخ، التي تتحمل مسؤولية رئيسية عن توفير الغطاء القانوني للمجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2008-2009، حين كانت المستشارة القضائية لجيش الاحتلال. كما يشارك في ذات الجلسة المستوطن داني ديان، القيادي السابق في "مجلس مستوطنات يهودا والسامرة"، والذي رفضت البرازيل حديثاً قبول أوراق اعتماده كسفير لإسرائيل فيها.


 


إن موافقة أي فلسطيني على المشاركة في هكذا مؤتمر تتجاوز التطبيع -- كما أجمع على تعريفه الطيف السياسي والنقابي والمجتمي الفلسطيني في المؤتمر الوطني الأول لحركة المقاطعة BDS، والذي عقد في رام الله في 2007 -- لتشكّل تواطؤاً واعياً في مخطط العدوّ الإسرائيلي لضرب المقاومة الشعبية الفلسطينية وحركة التضامن العالمية مع نضال شعبنا من أجل العودة والتحرر وتقرير المصير.


 


لذلك فإن الإدانة لا تكفي. وبناءً على ذلك، فإن الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تدعو إلى التصدي لهذه الحرب الإسرائيلية ضد حركة BDS بشتى السبل المتاحة، ومن أهمها التصدي لحالة التكيّف مع الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي التي تنتشر في بعض الأوساط. كما تدعو للضغط على م.ت.ف كونها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا للالتزام، دون مماطلة، بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني، الصادرة في آذار 2015، والتي تدعو إلى وقف ما يسمى بـ"التنسيق الأمني"، وهو أخطر أشكال التطبيع، وإلى تعزيز مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها بشكل ينسجم مع ما أجمعت عليه الغالبية الساحقة من قطاعات المحتمع المدني والتحالفات الشعبية والنقابية.


 


يأتي تصعيد إسرائيل لحربها القانونية والسياسية والاستخباراتية والإعلامية ضد حركة المقاطعة العالمية BDS، ومن ضمنها المقاطعة الأكاديمية والثقافية التي اعتبرها الرئيس الإسرائيلي "تهديداً من الطراز الأول"، في ظل استمرار الحصار الوحشي على شعبنا في غزة وتفاقم الاستيطان والتطهير العرقي لشعبنا، بالذات في القدس والأغوار والنقب. كما يأتي في ظل تصاعد الإعدامات الميدانية لأطفالنا وشبابنا وحرق عائلاتنا وهدم منازلنا وعزلنا في معازل عرقية وراء جدران الضمّ والاستعمار. كما تقوم إسرائيل في هذا الوقت بحظر دخول منتجات شركات فلسطينية إلى القدس المحتلة وأراضي العام 1948، دون أي ردة فعل مناسبة من المستوى الرسمي الفلسطيني تدعو، مثلاً، إلى منع دخول جميع المنتجات الإسرائيلية التي تتوفر لها بدائل.


 


ويأتي هذا المؤتمر، الذي سبقه قبل أسابيع مؤتمر "سرّي" لمحاربة BDS نظمته وزارة الشؤون الاستراتيجية في حكومة الاحتلال وحضرته أكثر من 150 شخصية صهيونية بارزة، كمحاولة أخري يائسة من قبل المؤسسة الإسرائيلية بعد الفشل الذريع الذي واجهته إسرائيل في محاولة إبطاء النمو المتسارع لحركة المقاطعة BDS على مدى العقد الماضي.


 


إسرائيل التي باتت تعتبر حركة المقاطعة BDS "تهديداً استراتيجياً" على نظامها الاستعماري والعنصري برُمّتِه قامت برصد مئات ملايين الدولارات في حملاتها الدعائية لمواجهة عزلتها المتفاقمة على الصعيد الشعبي عالمياً، وذلك بسبب النجاحات المتتالية للحركة على الصعيد الأكاديمي والثقافي وحتى الاقتصادي.


 


فقد أشار تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) إلى انخفاض الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الاقتصاد الإسرائيلي خلال العام 2014 بنسبة 46% مقارنة مع عام 2013. وعزت إحدى معدّات التقرير هذا الانخفاض الحاد لحركة المقاطعة BDS ومجزرة غزة 2014.


 


وفي سابقة، بدأت شركات تصنيع السلاح الإسرائيلية تشكو من "أزمة" حقيقية في المبيعات جرّاء تراجع سمعة إسرائيل في العالم.


 


ومنذ نهاية العام 2015 وحتى الآن، انسحبت بعض أكبر الشركات العالمية من الاقتصاد الإسرائيلي. "فيوليا" الفرنسية، على سبيل المثال، انسحبت قبل أشهر بعد خسارة عقود ومناقصات عالمية تجاوزت قيمتها 23 مليار دولار، بينما أعلنت شركة "أورانج" للاتصالات قبل أسابيع إنهاء علاقتها مع شركة "بارتنر" الإسرائيلية بعد ضغوط كبيرة مارستها حركة المقاطعة BDS، بالذات في فرنسا ومصر.


 


وفي بداية العام 2016، سحبت أكبر شركة إيرلندية لمواد البناء كل استثمارها في شركة الإسمنت الإسرائيلية "نيشر"، وأعلنت G4S، أكبر شركة للخدمات الأمنية في العالم، شروعها بتصفية كل مشاريعها الإسرائيلية خلال العامين القادمين.


 


من جهة أخرى، قرر صندوق الاستثمار التابع للكنيسة الميثودية الموحدة (United Methodist Church)، وهي من أكبر الكنائس البروتستانتية في الولايات المتحدة، سحب جميع استثماراته من البنوك الإسرائيلية في بداية 2016.


 


إن التطبيع الفلسطيني مع الاحتلال ومؤسساته وأحزابه الصهيونية وممثليه يشكّل سلاحاً إسرائيلياً فعالاً في الحرب على حركة المقاطعة BDS والغطاء الأهم للتطبيع الإسرائيلي الجاري مع بعض الأطراف العربية، بالذات في السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والأردن والمغرب ومصر. لذلك فإن محاربة واستئصال ظاهرة التطبيع بأشكاله هي مسؤولية جماعية وواجب وطني وضرورة نضالية ملحّة.


 


وعليه فإننا في الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل ندعو شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية لمناهضة التطبيع ومقاومته بكل السبل السلمية والحضارية المتاحة من أجل حرمان الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساته من بعض أهم أدوات هيمنته وسيطرته على مجتمعاتنا ومُقدّراتنا بل وعقول البعض منا.




الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)

اضيف بتاريخ 21-03-2016



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI