This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-رسالة مفتوحة إلى الحكومة التركي وشركات الطاقة التركية لا تمولوا نظام الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي وانتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني


أخبار و آراء >
Send Email Print Bookmark and Share

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة |

رسالة مفتوحة إلى الحكومة التركي وشركات الطاقة التركية لا تمولوا نظام الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي وانتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني


رسالة مفتوحة إلى الحكومة التركية وشركات الطاقة التركية:


 


لا تمولوا نظام الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي وانتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني




فلسطين المحتلة، 31 أغسطس 2016: في الوقت الذي ندعم فيه تطلعات الشعب التركي، بكل مكوناته، لاستعادة وتطوير الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي في بلاده، تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل -- التحالف الأوسع في المجتمع المدني الفلسطيني الذي يقود حركة المقاطعة العالمية BDS -- اتفاقية إعادة العلاقات الموقعة بين الحكومة التركية ونظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي في حزيران الماضي. إن هذه الاتفاقية تقوض نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة.




لقد قدمت الحكومة مؤخرًا الاتفاقية للبرلمان التركي، الذي وافق قبل أيام على تطبيع العلاقات بين تركيا ودولة الاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي.




في الوقت الذي تواجه فيه تركيا تحديات كبيرة، يدعو الفلسطينيون الشعب التركي الصديق إلى رفض توطيد وتطبيع العلاقات مع النظام الإسرائيلي العنصري والمتعطش للحروب.




إن اتفاقية إعادة العلاقات الموقعة بين تركيا وإسرائيل تخدم تطلعات إسرائيل إلى توسيع هيمنتها الاستعمارية في المنطقة من خلال التحكم باحتياطات الغاز الطبيعي وتزويد الطاقة لأوروبا ودول المنطقة. هذا هدف حكومة الاحتلال منذ سنوات، وهو ما كان واضحاً في المؤتمر الصحفي المشترك لرئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري حيث قال الأول أن اتفاقية المصالحة مع تركيا "لها آثار (إيجابية) كبيرة على الاقتصاد الإسرائيلي".




إن توقيع الحكومة التركية لهذه الاتفاقية مع دولة الاحتلال الإسرائيلية، بعد مرور ست سنوات على الاعتداء الإسرائيلي الهمجي على أسطول الحرية لكسر حصار غزة والذي أدى إلى استشهاد 9 متضامنين أتراك، وفي ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق على غزة وقيام إسرائيل بشن ثلاثة حروب على غزة تخللتها مجازر ودمار ممنهج واسع، يشكل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، خاصة ما يقارب المليونين المحاصرين في قطاع غزة. ومن الغريب أن تنتهي وعود تركيا اللفظية بعدم التنازل عن شرط رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة قبل تطبيع العلاقات مع إسرائيل بهذا الاتفاق الذي يشكل قبولاً على أرض الواقع بالحصار الإسرائيلي الإجرامي.





إن أي تعاون اقتصادي، وخاصة في مجال الطاقة والغاز، من شأنه أن يعزز سرقة إسرائيل للموارد الطبيعية الفلسطينية وحرمانها للفلسطينيين من الاستفادة من حقل الغاز الذي تم اكتشافه في عام 1999 قبالة شواطئ قطاع غزة والذي يبعد أقل من 20 ميلا بحريا عنها.




يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي، ضمن سياسة الحصار الخانق المفروض على غزة منذ عشر سنوات، يواصل تقليص مساحة الصيد المسموحة للفلسطينيين بشكل كبير، ويعتدي على الصيادين بإطلاق النار عليهم ومصادرة معداتهم بشكل ممنهج ومستمر.




كما تسعى إسرائيل إلى حرمان لبنان من استغلال حقول الغاز الواقعة ضمن مياهها الإقليمية مستغلة عدم ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة.




كما بدأت إسرائيل استخراج النفط من مرتفعات الجولان السورية المحتلة في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرار الأمم المتحدة لعام 2006 الذي أكد أن للسوريين العرب في مرتفعات الجولان المحتلة الحق الكامل غير القابل للتصرف بالاستفادة من مواردهم الطبيعية.




ويأتي الاتفاق التركي-الإسرائيلي في وقت تتزايد فيه عزلة إسرائيل على الصعيد الشعبي عالمياً بفعل تنامي قوة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، التي تقودها وتوجهها اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل. تطالب اللجنة الوطنية للمقاطعة الحكومة التركية بالاستجابة لنداء المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل وعزلها حتى تنصاع للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة بما فيها حق العودة. كما تطالب المجتمع المدني في تركيا بمقاومة ورفض الاتفاقية التركية - الإسرائيلية والقيام بحملات مقاطعة عينية ضد الشركات الإسرائيلية والعالمية الداعمة للاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي، استجابة لنداء المجتمع المدني الفلسطيني.




إن عودة التحالف الخطير، كما يظهر في بنود الاتفاق، بين إسرائيل وتركيا يشكل تواطؤاً تركياً رسمياً واعياً في جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني التي تصل إلى حد جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. لا يمكن تبييض أو تحسين صورة هذا التواطؤ المخالف للقانون الدولي من خلال إرسال مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر من خلال موانئ الاحتلال، فقضية الفلسطينيين تحت الحصار ليست الحصول على مساعدات وصدقات بل كسر الحصار المفروض بشكل كامل ثم إنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الممارس على الشعب الفلسطيني وممارسة كل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات حقه غير القابل للتصرف في العودة والتحرر الوطني وتقرير المصير.


 





اضيف بتاريخ 31-08-2016



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI