This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-لنقاطع "مهرجان العود" الصهيوني!


أخبار و آراء >
Send Email Print Bookmark and Share

لنقاطع "مهرجان العود" الصهيوني!

فلسطين المحتلة، 1/11/2016 -- في الوقت الذي تتعرض فيه مدينة القدس المحتلة لاعتداء غير مسبوق على هويتها الحضارية العربية الفلسطينية وعلى مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وفي ظل الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق شعبنا فيها، وبالذات سياسة التطهير العرقي التدريجي والتي تتضمن هدم للبيوت، ومصادرة الأراضي، وتكثيف المستعمرات والاعتقالات والقتل، نفاجأ بالإعلان عن مشاركة فنانين وفنانات فلسطينيين/ات في ما يسمى بـ "مهرجان العود الدولي" في القدس. ينظّم هذا المهرجان من قبل "بيت الكونفدرالية الصهيوني" في القدس بدعم من الحكومة الإسرائيلية وبتمويل من مؤسسة "صندوق القدس" وبلدية الاحتلال الصهيونية  وصناديق ومؤسسات رسمية أخرى. [1]


 تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل [2] جميع أبناء شعبنا، بالذات في مناطق 48 والقدس المحتلة، لمقاطعة هذا المهرجان بكافة الأشكال، وتخاطب ضمائر الفنانين/ات الفلسطينيين/ات المشاركين، لتحثهم على الانسحاب الفوري من المهرجان، كي لا يقدموا ورقة توت فلسطينية لتغطية جرائم الاحتلال.


 عدا عما يمليه الواجب الوطني والأخلاقي، فإن المشاركة في أي مهرجان إسرائيلي ذي طابع دولي تسهم في تقويض حملة المقاطعة الثقافية لإسرائيل، الآخذة في الانتشار حول العالم، والتي باتت شكلاً رئيسياً وفعالاً من أشكال نضالنا الشعبي والسلمي والتضامن العالمي من أجل الحرية والعدالة والمساواة. فالآلة الدعائية الإسرائيلية الضخمة تستغل هذه المشاركات لتقنع الفنانين العالميين بالعدول عن مقاطعتهم لها إذ تقول لهم: "ها هم الفلسطينيون يشاركون، هل أنتم أكثر فلسطينية منهم؟"


 وبينما تنشغل ما تسمى ببلدية القدس في أبشع فصل من فصول التطهير العرقي للمواطنين الفلسطينيين من القدس منذ عام 1967، يتفاقم العدوان الإسرائيلي على شعبنا، من احتجاز لجثامين الشهداء منذ بداية الهبة الشعبية عام 2015، ومن عزل مستمر للمدينة عن محيطها الفلسطيني وإغلاق مؤسساتها، ومن حصار غزة، إلى التدمير الممنهج للعراقيب والقرى البدوية الأخرى في النقب، إلى تهجير الآلاف من شعبنا من غور الأردن ومناطق شاسعة من بقية الضفة الغربية المحتلة، إلى تفاقم الأبارتهايد في أراضي 48 تحت وطأة العديد من القوانين العنصرية الجديدة الهادفة إلى إلغاء هويتنا، بل تهديد وجودنا برمته كفلسطينيين على أرضنا.


 أما من الناحية الثقافية، فهذا المهرجان يأتي ضمن المخطط الإسرائيلي المستمر منذ النكبة في اختلاق ثقافة إسرائيلية، بالأساس من خلال مصادرة الثقافة العربية الفلسطينية الأصلانية بمكوناتها، من الأماكن المقدسة إلى البيوت العريقة إلى اللغة إلى المأكولات الشعبية إلى التطريز اليدوي إلى الفن. إن مشاركة فنان عربي في هذا المهرجان هي أيضاً مساهمة في تكريس الإمبريالية الثقافية الصهيونية.


 هل يعقل في ظل كل هذه المعطيات أن يشارك أي فنان فلسطيني في مهرجان صهيوني دولي بدعم رسمي كهذا؟ هل يعقل أن تلتزم فرق وشخصيات فنية عالمية مرموقة بالمقاطعة الثقافية لإسرائيل كشكل فعال للتضامن مع الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وأن تصدر قرارات دولية تؤكد على حقنا في الأماكن المقدسة في القدس وعدم الاعتراف بالتغيرات التي يحدثها الاحتلال في المدينة، بينما يقوم فنانون فلسطينيون بالمشاركة في مهرجان إسرائيلي دعائي-بغطاء-فني كهذا؟


 نحثكم/ن ألا تعطوا إسرائيل غطاءً لجرائمها وانتهاكاتها للقانون الدولي ولحقوق شعبنا الثقافية والوطنية. نحثكم/ن على الانحياز للمصلحة الوطنية والجماعية، لا المصالح الفردية الأنانية.


 لنقاطع "مهرجان العود" الصهيوني!


 الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل




www.pacbi.org


 


-----------------------


 


[1] http://www.confederationhouse.org/en/festival/oud-festival/2016



[2] الحملة جزء من اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطينية وقيادة الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (
BDS) حتى تنصاع للقانون الدولي.



اضيف بتاريخ 01-11-2016



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI