This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-اللجنة الوطنية للمقاطعة: إستدعاء عمر البرغوثي ومحاولة قمعه لن تثني حركة المقاطعة (BDS) عن مواصلة نشاطها


أخبار و آراء >
Send Email Print Bookmark and Share

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة | 2017/03/22

اللجنة الوطنية للمقاطعة: إستدعاء عمر البرغوثي ومحاولة قمعه لن تثني حركة المقاطعة (BDS) عن مواصلة نشاطها


فلسطين المحتلة،22 مارس 2017 – تؤكد اللجنة الوطنية للمقاطعة أن محاولات القمع والترهيب من قبل حكومة الاحتلال ضد عمر البرغوثي هي أقوى مؤشر على اليأس الذي أصابهم بعد فشل نظام الاستعمار الاستيطاني والاحتلال الإسرائيلي والفصل العنصري في إبطاء النمو الهائل لحركة المقاطعة BDS.


لقد تعرض المدافع الفلسطيني عن حقوق الإنسان والعضو المؤسس لحركة المقاطعة ولجنتها الوطنية عمر البرغوثي لتهديد وترهيب شديدين وقمع من قبل مختلف أذرع الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة خاصة بعد أن اعتبرت الحركة "تهديدا استراتيجيا" على نظامها القمعي برمته.


حيث أنه وفي مؤتمر عقد في آذار / مارس 2016 في القدس المحتلة، هدد العديد من وزراء الحكومة الإسرائيلية باتخاذ خطوات خطيرة ضد عمر البرغوثي وأبرز نشطاء المقاطعة المدافعين عن حقوق الإنسان، منها "الاغتيال المدني". وقد أنشأت وزارة الشؤون الاستراتيجية العام الماضي "وحدة تشويه" لهذا الغرض. وتتمثل مهمة هذه الوحدة في تشويه سمعة المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء حركة المقاطعة.


وفي هذا السياق يجب أن يفهم التحقيق الذي أجرته مصلحة الضرائب الإسرائيلية مع عمر وزوجته صفاء، وبعد فشلها في تخويفهم من خلال التهديد بإلغاء الإقامة الدائمة لعمر في أراضي 48، وبعد أن ثبت عدم جدوى حظر السفر المفروض عليه في وقفه عن نشاطه الحقوقي، لجأت الحكومة الإسرائيلية إلى اختلاق قضية تتعلق بدخل عمر المزعوم خارج أراضي 48 لتشويه صورته وتخويفه.


وحقيقة أن هذا التحقيق يتضمن حظر السفر وأنه يأتي قبل أسابيع قليلة من ذهاب عمر البرغوثي إلى الولايات المتحدة للحصول على جائزة غاندي للسلام بالاشتراك مع رالف نادر في حفل في جامعة ييل يثبت أن الدافع الحقيقي له هو القمع فحسب.


وحقيقة أن الحكومة الإسرائيلية نشرت التصريحات التحريضية ضد عمر بعد 24 ساعة من استدعاءه للتحقيق تبين بما لا شك فيه أن الهدف الحقيقي للتحقيق هو تشويه سمعته، وتطالب اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة الإعلام الفلسطيني والعربي بالحذر من التعامل مع الإعلام الإسرائيلي كمصدر موثوق للمعلومات.


إن اللجنة الوطنية للمقاطعة، وهي أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني يقود حركة المقاطعة (BDS)، تعتبر أن التدابير القمعية المتطرفة التي تمارسها إسرائيل كعادتها ضد حركة المقاطعة أو المدافعين عن حقوق الإنسان، لن تستطيع وقف هذه الحركة. فالترهيب والقمع لا يؤثران بشكل يذكر على الحركة الشعبية التي تكسب عقول وقلوب الناس، وتمكنهم من القيام بالشيء الصحيح للوقوف مع المضطهَد، ضد نظام الفصل العنصري والتطهير العرقي الإسرائيلي ، ولأجل الحرية والعدالة والمساواة للشعب الفلسطيني.



اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها

اضيف بتاريخ 22-03-2017



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI