This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-خلال المؤتمر الفلسطيني الأول لمقاومة التطبيع غزة: التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مواصلة مشروعه التحرري وابقاء حالة الحصار على اسرائيل


مبادرات فلسطينية وعربية للمقاطعة >
Send Email Print Bookmark and Share

حسن جبر | الأيام | 16-11-2005

خلال المؤتمر الفلسطيني الأول لمقاومة التطبيع غزة: التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مواصلة مشروعه التحرري وابقاء حالة الحصار على اسرائيل

أكد مثقفون وسياسيون شاركوا في المؤتمر الفلسطيني الأول لمقاومة التطبيع، على حق الشعب الفلسطيني في مواصلة مشروعه التحرري من الاحتلال واقامة دولته المستقلة بكل الوسائل المشروعة.
ودعا المشاركون في المؤتمر، الذي نظمته اللجنة الوطنية لمقاومة التطبيع أمس، في فندق "الاندلس" بمدينة غزة، الى ابقاء حالة الحصار والعزلة على اسرائيل، مع تعميم ثقافة المقاومة ضد التطبيع مع اسرائيل داخل وخارج فلسطين.
وتحدث المشاركون عن أهمية تفعيل دور الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومكاتب المقاطعة العربية والاسلامية، ومناشدة رجال الفكر والثقافة والسياسة وصنّاع القرار، على المستويين الرسمي والشعبي، للوقوف صفاً واحداً في وجه المحاولات الأميركية الإسرائيلية لدمج اسرائيل في المنطقة العربية.
وأكد المشاركون على الدور المميز للاعلام العربي والاسلامي بكافة أشكاله وضرورة فضح ممارسات الاحتلال والمطبعين من خلال سياسة اعلامية مقاومة، مشيرين الى أهمية التأكيد على دور المجتمع المدني والنقابات المهنية في مقاومة التطبيع وأخذ زمام المبادرة في التصدي له.
ودعوا الى انشاء مراكز علمية لرصد ظاهرة التطبيع وأخذ زمام المبادرة في التصدي له، مع التأكيد على عدم جواز التطبيع أو اقامة أية علاقة مع الاحتلال، باعتبار ذلك هدية مجانية له على جرائمه المباشرة ضد الشعب الفلسطيني.
وطالب المشاركون بالتواصل الفعّال مع الشعوب العربية والاسلامية واللجان المختصة بمقاومة التطبيع بهدف خلق رأي عام مناهض يتصدى لكافة أشكال التطبيع.
وكان المؤتمر، الذي حضره عدد كبير من المثقفين والمفكرين والسياسيين وأصحاب الرأي ورجال المجتمع المدني والاعلاميين، بدأ بكلمة رئيس اللجنة الوطنية لمقاومة التطبيع، عمر شلح، تحدث خلالها عن ظروف انشاء لجنة مقاومة التطبيع وأهدافها ومنطلقاتها.
وأكد أن عقد المؤتمر الأول لمقاومة التطبيع في غزة بمثابة صرخة يوجهها الشعب الفلسطيني للعالم بأنه لن يكون بوابة العبور نحو اسرائيل، وانه ما زال يقاوم.
وأشار الى دور المؤتمر في استنهاض الوعي المقاومة لعملية التطبيع، محذراً من خطورة التطبيع مع اسرائيل.
وقال شلح إن التطبيع سيجعل من الدول العربية سوقاً خصبة للمنتجات الاسرائيلية، مشيراً الى أن عقد المؤتمر حدث مهم في تاريخ القضية الفلسطينية.
الى ذلك، وبعد ان قرأ بشير عويضة، أحد المشاركين في المؤتمر، قصيدة "لا تصالح" للشاعر أمل دنقل، بدأ المشاركون في المؤتمر الجلسة الأولى التي أدارها د. جهاد أبو طويلة، وبمشاركة د. كمال الأسطل، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر.
وتحدث الأسطل عن التطبيع مع اسرائيل والمقاطعة العربية، مشيراً الى أن التطبيع ظهر في القاموس السياسي العربي منذ اتفاقات كامب ديفيد.
وأكد أن اسرائيل تحرص على وضع آليات تطبيع في كل الاتفاقات التي توقعها.
وقال ان هناك ثلاث مدارس عربية تجاه اسرائيل، وتشمل مدرسة الاستئصال ومدرسة المقاطعة ومدرسة التذويب، مشيراً الى وجهات النظر العربية في التطبيع، والتي تشمل التطبيع قبل التوصل الى اتفاق سلام، ووجهة نظر ثانية تشير الى أهمية التطبيع بعد التسوية، والتي يقودها عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية، في حين هناك وجهة نظر ثالثة تركز على أن عمق التطبيع يأتي بعمق التسوية، أي كلما تقدمت اسرائيل بخطوة نتقدم في التطبيع معها.
وتحدث الاسطل عن أشكال التطبيع، والتي تشمل أشكالاً سياسية واقتصادية وثقافية واعلامية.
ودعا الى التركيز على العمل ضد التطبيع بشكل جاد وليس عبر شعارات فقط، مطالباً بايجاد آليات قادرة على فعل شيء.
من جانبه، أشار د. خضر عباس، مدير مركز الوعي للدراسات والبحوث، الى سيكولوجيا التطبيع لدى اسرائيل، مقدماً بعض الشواهد والأدلة التي تشير الى انعدام ثقافة تقبل الآخر والتطبيع معه لدى اسرائيل.
وأكد ان التطبيع كما تريده اسرائيل هو ازالة حالة اللبس المتكونة في عقلية العربي حول اسرائيل، بحيث يصبح الكره غير منطقي.
واشار الى أن التطبيع يلغي الثقافة والحضارة ويغرس حقائق مشوهة ومبتورة ويخلق حالة من الرضى والقبول بالواقع.
الى ذلك، تحدث في الجلسة الثانية، التي أدارها سلمان السعودي من اللجنة الوطنية لمقاومة التطبيع، د. حسين أبو شنب، عميد كلية الاعلام في جامعة الأقصى، والشيخ نافذ عزام، القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي، والدكتور ماهر السوسي، المحاضر في الجامعة الاسلامية.
وتحدث أبو شنب عن دور الاعلام في مقاومة التطبيع، الذي بدأ حسب رأيه منذ وعد بلفور، مشيراً الى سيطرة اليهود على الكثير من وسائل الاعلام العالمية.
وطالب أبو شنب بانشاء مراكز للدراسات والبحوث لمواجهة التطبيع وحصر المفردات والكلمات المتسللة الى الاعلام ومقاومتها وايجاد مفردات بديلة تعبر عن مقاومة التطبيع.
ودعا الى البحث عن الشخصيات المطبعة ودراستها وممارسات التطبيع التي جرت عبر التاريخ، مشيراً الى أهمية تشكيل لجنة لمقاومة التطبيع في الاعلام وكافة القطاعات المهمة.
بدوره، تحدث الشيخ عزام عن بناء المجتمع المقاوم، داعياً الى بناء وتكريس ثقافة المقاومة في المجتمع الفلسطيني.
واشار الى أهمية اشراك كافة الشرائح في المجتمع الفلسطيني والعربي في مقاومة التطبيع، مثل المثقفين والطلبة والفنانين والتجار ورجال الدين والعلماء والشباب.
ودعا عزام الى التصدي بقوة لمظاهر التطبيع، مثل المخيمات الصيفية المشتركة، الى جانب مقاطعة الاعلام الاسرائيلي جملة وتفصيلاً.
وطالب بتنسيق الجهود بين اللجان والقوى والفصائل والحكومات التي تهمها قضية مقاومة التطبيع، مؤكداً أن التطبيع سيفشل لأن الشعوب سترفضه، رغم وجود بعض الافتراقات هنا وهناك مع الحكومات.
بدوره، تحدث السوسي عن التطبيع مع الإحتلال في ميزان الاسلام، مشيراً الى وجهة نظر الاسلام التي تحرم اقامة التطبيع مع اسرائيل.
وقال ان الاسلام ينظر الى التطبيع مع اسرائيل على أساس انه أمر غير جائز على الاطلاق بأي حال من الأحوال، مؤكداً انه مرفوض وغير جائز.
وأكد انه عندما تلقي اسرائيل سلاحها يكون في الأمر ما يقال بعد ذلك.

http://www.al-ayyam.com/znews/site/template/Doc_View.aspx?did=28893&Date=11/16/2005

اضيف بتاريخ 16-11-2005



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI